مطار القاهرة الدولي -
مطار القاهره Cairo International Airport Cairo International Airport is the international airport of Cairo and the busiest in Egypt and serves as the primary hub for EgyptAir and EgyptAir Express as well as several other airlines. Wikipedia Phone: 02 22655000 ميناء القاهرة الجوي أو مطار القاهرة الدولي هو مطار دولي يبعد عن وسط مدينة القاهرة عاصمة مصر حوالي 22 كيلومتراً في الاتجاه الشمالي الشرقي، تبلغ مساحة أرض المطار حوالي 40 مليون متر مربع،[2] ويعتبر البوابة الجوية لمصر ولقارة أفريقيا، ويعد المطار ثاني أكبر مطار في القارة من حيث الازدحام وكثافة المسافرين، إذ خدم المطار سنة 2008 حوالي 14,360,175 راكبًا وأكثر من 138,000 رحلة جوية. ويستخدم المطار أكثر من 60 شركة طيران من مختلف دول العالم، وعشرة شركات للشحن الجوي، هذا بالإضافة لرحلات الطيران العارض. يشغل المطار شركة ميناء القاهرة الجوي بالإضافة لشركة فرابورت الألمانية والتي فازت بعقد لإدارة المطار لمدة ثماني سنوات،[3] واختار اتحاد شركات الطيران الأفريقية مطار القاهرة كأفضل مطارات أفريقيا لعام 2006 وذلك من خلال استقصاء أجراه الاتحاد عن تطوير المطارات الأفريقية من حيث الأداء والبنية التحتية والتحديث المستمر مباني الركاب مبنى الركاب رقم (1) مبنى الركاب رقم إثنان يرجع تاريخ إنشاء مبنى إلى عام 1963، وهو أقدم مباني المطار، ويطلق عليه المواطنون المصريون اسم "المطار القديم"، يضم ثلاثة صالات هي الصالة الداخلية رقم (1)، وصالة السفر الدولية رقم (3)، وصالة الوصول الدولية رقم (3) وصالة رقم (4) والتي كانت مخصصة لشركة مصر للطيران في رحلاتها إلى مدن الغردقة وشرم الشيخ، بالإضافة إلى صالة للخدمات الجوية الخاصة بتموين الطائرات، وذلك عندما كانت شركة مصر للطيران تستخدم هذا المبنى، لكن رحلات الشركة انتقلت في الوقت الحاضر إلى مبنى رقم (3)[16]، ويحتوي المبنى على 76 سير لخدمة الركاب المسافرين والقادمين، يضم المبنى أيضاً الكثير من المطاعم العالمية وخدمات عامة وترفيهية للمسافرين، كما يوجد بجوار المبنى سوق تجاري كبير يسمى "Air Mall"، ويستخدم المبنى حالياً بعض شركات الطيران الأوروبية مثل الخطوط الجوية الفرنسية وبعض شركات الطيران العاملة في الشرق الأوسط. مبنى الركاب رقم (2) منظر عام لمبنى الركاب رقم (2) افتتح مبنى الركاب رقم (2) عام 1986، ويطلق عليه المواطنون المصريون اسم "المطار الجديد"، وهو مخصص في المقام الأول بشركات الطيران الأوروبية والخليجية والشرق الأقصى مثل الخطوط الجوية الكورية، الخطوط الجوية الإيطالية، الخطوط الجوية العربية السعودية. يحتوي المبنى على 23 سير لخدمة الركاب المسافرين والقادمين، إلا أن هذا المبنى يعاني من بعض المشكلات حيث أن تصميمه يحد ويمنع محاولات تطويره، حيث أنه يحتوي على 7 جسور فقط لتوصيل الركاب للطائرات، وعندما تجتمع أكثر من أربعة رحلات في وقت واحد يصبح المبنى في اختناق وازدحام ملحوظ، ولهذا السبب أعلنت شركة ميناء القاهرة الجوي في يوليو 2008 عن مشروع لتطوير المبنى بتكلفة إجمالية تصل إلى 400 مليون دولار أمريكي[17]، ويهدف مشروع تطوير زيادة مساحة المبنى وتعديل منطقة تحميل الطائرات وهي الكباري لمضاعفتها إلي 14 بدلاً من 7 فقط، وتغيير نظم المعلومات وميكنة السيور، ومن المتوقع أن تزداد القدرة الاستيعابية للمبنى من 3.5 مليون مسافر سنوياً إلي 7 ملايين مسافر لتصبح الطاقة الاستيعابية للمطار عند الانتهاء من التطوير إلى 23 مليون مسافر سنوياً، وسيتم ربط المبنى بمبنى رقم (3) عن طريق جسر، وذلك لتسهيل حركة الانتقال بين المبنيين، وقد بدأت عمليات تطوير المبنى فعلياً في فبراير 2010، وأعلن عن إغلاق المبنى لمدة ثلاثة سنوات، وخلال تلك الفترة سيتم تشغيل جميع شركات الطيران التي تعمل في المبنى من مبنى ركاب رقم (1)[18] مبنى الركاب رقم (3) CairoIntlAirportTerminal3.jpg يعتبر مبنى رقم (3) أحدث المباني التي يتم إنشائها بالمطار، وهو يختص في المقام الأول برحلات مصر للطيران وشركات الطيران الأعضاء في تحالف ستار، بدأت فكرة إنشاء مبني الركاب الثالث في أوائل التسعينيات من القرن الماضي بعد أن زادت الحاجة لإنشاء مبني يستوعب الزيادة المتوقعة في عدد الركاب خلال العشرين عاماً القادمة، إلا أن الفكرة باتت تراوح مكانها، خاصة وأنه كلما تنتهي دراسة حول أهمية المبني لاستيعاب الحركة المتزايدة خلال الأعوام القادمة تحدث بعض الوقائع التي تؤثر علي حجم الحركة في المنطقة مثل حرب الخليج الثانية، أحداث 11 سبتمبر، حيث انخفضت في أعقابهما معدلات حركة الركاب، ولم يدفع بالفكرة للتحقيق إلا أنشاء وزارة الطيران المدني في مارس 2002، وإنشاء الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية والشركة المصرية للمطارات بالإضافة إلى تحويل هيئة ميناء القاهرة الجوي إلى شركة تجارية. بدأ العمل في المبنى عام 2005 وعلى مساحة 190 ألف م². يتكون المبنى من بدروم وثلاثة طوابق رئيسية وطابقين ميزانين بحد أقصي للارتفاع ‏122.6‏ متر عن مستوى سطح البحر على النحو التالي: البدروم ويضم خدمات المبنى من ورش وصيانة ومخازن وتموين طائرات وغيره، أما الطابق الأول فيخدم رحلات الوصول الدولية، والطابق الثاني يخدم رحلات السفر الدولية، الطابق الثالث يخدم رحلات الوصول والسفر الداخلية، أما طابق الميزانين فيضم المكاتب الإدارية ومكاتب شركات الطيران والخدمات الخاصة بالحركة الجوية، بالإضافة إلى مواقف انتظار السيارات، ومناطق لوقوف وانتظار الطائرات وعددها 63 موقف انتظار[19]. ويمكن للمبنى استيعاب ‏15‏ طائرة في وقت واحد من الطرازات الكبيرة، ويحتوي على 66 وحدة فحص الأمتعة بالأشعة و67 وحدة للكشف عن المعادن و326 كاميرا - سي سي تي في - و6 وحدات - إي دي إس - للكشف عن المفرقعات، وتم تزويد المبنى بـ ‏110‏ كاونترات للسفر وإنهاء الاجراءات، إلي جانب وجود نحو ‏38‏ كاونتر للجوازات منها كاونترات يعملان بنظام إنهاء إجراءات السفر آليا عن طريق الشخص نفسه والتي تسمي أكشاك الخدمة الذاتية. أما عن خدمات الأمتعة فقد تم تزويد المبنى بسيور لنقل الأمتعة يبلغ طولها 5 كم وبقدرة 4800 حقيبة في الساعة وبسرعة 60 كم في الساعة، ويضم المبنى كذلك ‏7‏ سيور مخصصة لنقل الحقائب لخدمة طائرات الإيرباص إيه 380 العملاقة، ونحو ‏38‏ كاونتر جوازات ومنها أيضا اثنان يستخدمهما الشخص بنفسه من خلال بصمة العين والأصبع‏، وتم تزويد المبنى بـ 23 جسر تحميل لإنزال وتصعيد الركاب إلي الطائرات تخدم 23 موقفاً مجاوراً للمبنى، أما المواقف البعيدة والتي تبلغ عددها 40 موقف فسيتم نقل الركاب إليه عن طريق الحافلات، كما تم تصميم صالات السفر والوصول لتستوعب كل طرازات الطائرات من خلال 15 قاعة انتظار وأجهزة تأمين للركاب ونظم متابعة وتأمين، تتوافق مع أعلي معدلات الكود العالمي، ويضم المبنى خمسة مناطق تجارية ومطاعم تبلغ مساحتها 3300 متر مربع، بالإضافة إلي مناطق الانتظار المجهزة وقاعات كبار الزوار وخدمات التأمين والحركة والانتقال بوسائل حركة رأسية تشمل 51 سلماً كهربائياً و63 مصعداً كهربائياً ووسائل حركة أفقية تشمل 50 مشاية متحركة، وتم تصميم منطقة انتظار السيارات التي تخدم المبني ليستوعب 2360 سيارة خاصة و200 حافلة.


المصدر YouTube